لمست وفاء

في اللية الظلماء يفتقد البدر

((يحي إبراهيم الشيخي)) الذي وافته المنية أثناء تأدية واجب إنساني ومساعدة أرواح كادت أن تبتلعها الأمواج وتنتهي حياتها التي لم تكاد تبدأ بعد فتجددت الفرصة لبداية حياتهم وكانت هي نقطة النهاية لحياة (يحي) رحل وهو يجسد أكبر صورة للعطاء كما كان يفعل طوال حياته رحم الله رجلا نال مرتبة الشهادة بما يليق به في الدنيا ونسأل الله تعال أن يكون فيما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر …

القائد ((يحي الشيخي)) منذ 2014 حتى هذا التاريخ كان يتولى قيادة غرفة العمليات والطوارئ للهلال الأحمر الليبي / فرع بنغازي والذي بدوره كان منسقا ومتابعا لكل ما يحدث خلال عمل المتطوعين في الأزمة التي مرت بها المدينة استطاع ان يطبق نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب (يحي) إذا ما تحدثنا عنه وعنما قام به في حياته التي دائما ما كنا نراه يعيشها لغيره وليس له فإن كل الكلمات والمشاعر المكتوبة لن تفي له حقا ولا قدرا …

(يحي) لا يزال يحيا في قلوبنا في تطوعنا وفي هلالنا غفر الله له وأسكنه فسيح جنانه.